معتقل

من المعتقل السياسي الأستاذ محمد جلول من سجن طنجة 2 الأستاذ محمد جلول

من المعتقل السياسي الأستاذ محمد جلول

من المعتقل السياسي الأستاذ محمد جلول من سجن طنجة 2

علاقة بإضراب الأسرة التعليمية ، خرج مؤخرا أحد الناطقين بإسم مايسمى فديرالية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ متقمصا دور المحامي الغيور على مصلحة التلميذ ودور المرشد الواعظ، يتزايد على الأسرة التعليمية كما لو كانت هي المذنبة وَيَتَأَسْتَذُ عليها ناصح إياها بالتعقل والرشد و الكف عن مواصلة إضرابها رعاية لمصلحة المتمدرسين.
_إن مثل هذا التصريح يعد في حد ذاته أكبر إهانة للأسرة التعليمية في خضم ما يستهدف كرامتها، لأن هذا الشخص الذي نعرف جيدا أنه مدفوع ولا يمثل حقيقة صوت الأباء والأولياء يتجرأ عليها ، أي على الأسرة التعليمية ليخاطبها كما لو أنها فئة قاصرة غير واعية بما تفعله وغير مسؤولة ، ويصورها كما لو أن مصلحة التلميذ آخر ما يهمها ، وهو أتى ليلقن لها درسا في الأخلاق
_إن مثل هذا التصريح هو تصريح مدان لأن الأسرة التعليمية يجب أن تُخَاطَبَ بتقدير واحترام لأنها هي من نضع فيها ثقة تربية أبنائنا وتلقين الناشئة المبادئ والأخلاق. فأي مدرسة ستبقى إذا جَرّدْنا هذه الأسرة من هيبتها أو مجرد شكّكنا في ثقتنا فيها وفي قدرتها على القيام بدورها التربوي السامي؟!!!
_ثم نتسائل لماذا يصمت مثل هؤلاء الذين يدّعون الدفاع عن مصلحة التلميذ أمام السياسات التخريبية التي تستهدف المدرسة العمومية؟ أين كانوا عندما كانت تنهب ميزانياتها ، على سبيل المثال (مايسمى بالبرنامج الإستعجالي…) ومخططات ضرب مجانية التعليم وفي مقدمتها قانون التوظيف بالتعاقد المشؤوم… ؟!!!
_إنه وعكس هذا التصريح المشار إليه، فلم يعد يتبقى من المدرسة العمومية إلا الأنقاض بفعل السياسات التخريبية والفساد وفي ظل تطبيع المركزيات النقابية مع هذا الواقع وتواطؤها بتخاذلها الواضح في مقاومة هذه المخططات التخريبية… وهو ما يستوجب من كل المجتمع الوقوف كتلة و جبهة واحدة من أجل القطع مع سياسات التخريب والفساد وإعادة بناء المدرسة العمومية على أسس صحيحة وعلى رأسها إعادة الإعتبار للأسرة التعليمية وكرامتها أولا وقبل كل شيء.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock