معتقل

من المعتقل السياسي كريم امغار القابع بسجن طنجة

كريم امغار

حلم لابد منه
إتفاقية الصلح 

تمهیدا لانضاج سبل حل ملف المعتقلین السیاسین علی خلفیة حراک الریف ، و استجابة لتطلعات ورغبة کل الاطراف لحل هذا الملف ، ومراعاة لمصلحة الجمیع دشن المعتقلون سلسلة من المشاورات المضنیة و المکثفة مع الدولة و وسائلها من مجلس وطني لحقوق الانسان و المجتمع المدني و فاعلین سیاسیین من اجل التوصل الی توافق و تراضي لإنهاء هذا الملف وطيه، واسفرت هذه المشاورات علی الإتفاق على النقاط التالية :
بالنسبة للمعتقلین السیاسیین
– یلتزم المعتقلين السیاسيبن القابعین خلف اسوار السجون بعدم إثارة ملف حراک الریف داخلیا او خارجیا کما یلتزمون بإعطاء مهلة إضافیة للدولة لانجاز الملف المطلبي للحراک.
بالنسبة للدولة
– تلتزم الدولة بالمقابل بإطلاق سراح کافة المعتقلیین السیاسیین علی خلفیة هذا الحراک و إلغاء المتابعة القضائیة في حق باقي النشطاء في الداخل و الخارج کما تلتزم بتنفیذ اغلب المطالب الواردة في الملف المطلبي و التخفیف من مظاهر العسکرة بالریف.
ومن خلال هذه التفاقیة التي جمعت الدولة و المعتقلین یکون ملف حراک الریف قد اخذ مساره الطبیعي نحو الحل بعد توافق جمیع الاطراف علی نقاطه و توقیع کل الاطراف علیه، وبذالک یکون هذا الحل التوافقي هو خلاصة جهود کل الاطراف، والذي اتسم بالوضوح و الموضوعیة و الجدیة و اعطی بالتالي النتائج المرجوة.
ومع بشائر الصباح ، والضجیج المفتعل من موظفي السجن وهم یفتحون الابواب ، إستفقت و حلمي الذي کنت أظنه حقیقة اصبح سراب. و انتبهت الى ان هذا الحلم جاء بعد متابعتي للحوار التلفزیوني الذي بثته قناة مید1 تفي مع وزیر الدولة المکلف بحقوق الانسان في برنامج شباب فوکس.
28/10/2019

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock