معتقل

من ربيع الأبلق المختطف على خلفية حراك الريف إلى أم الإخوة بنعيسى..

عبد اللطيف الابلق

أيتها الأم المفجوعة بأبنائها الثلاثة الذين حوكموا ظلما وعدوانا ثم وزِّعوا بعد ذلك على ثلاث سجون إمعانا في تعذيبهم وتعذيبك.. صرختك صارت تقُضُّ مضجعي وليس بيدي حيلة.. لكن أقسم لك بمن رفع السماء بغير عمد وبسط الأرض على أني مستعد لأفني صحتي في سبيل أن أحَفِّفَ عنك ولو قليلا.
أماه؛ واسمحي لي أن أناديك أمي؛ إن أخوف ما يخافه المستبدونَ هو : ” أن يعرف الناسُ حقيقةً أنَّ الحرية أفضل من الحياة، وأن يعرفوا النفس وعزَّها، والشّرف وعظمته، والحقوق وكيف تُحفظ، والظلم وكيف يُرفع، والإنسانية وما هي وظائفها، والرّحمة وما هي لذّاتها … ” وما أحسب أن أبناءك ضحّْوْا إلا لينالوا حريتهم دون قيدٍ أو شرط.
لماذا ضرتم تعذبون أمهاتنا؟ الم يكفكم الاعتقال؟ أليس في قلوبكم رحمة؟ والله لو اعتقلوا في اسرائيل لما فعلوا بهم هذا !!
أيها الريفي إنهم ينظرون إليك في وطنك كأنك عدو

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock