أقلام حرة

من لا لمغربة الحراك … إلى لا لزفزفة الحراك …

مصطفى بوهني

الكلام غير موجه للسيد أحمد الزفزافي ولا للناشط المعتقل السياسي ناصر الزفزافي ولا لعائلة الزفزافي على الإطلاق فلهم كل الإحترام والتقدير .ومن سيذهب في هذ الإتجاه فهو الأول الذي سيسيء إلى هذه العائلة المناضلة والمثابرة من أجل إطلاق سراح إبنها المعتقل في سجن فاس ظلما وعدوانا أنا سأعبر عن رأيي بشكل مستقل ولن أقبل بأن تعاد هذه التدوينة أو مشاركتها عبر الصفحات الفايسبوكية الأخرى تفاديا من أن تسوق لأغراض مشبوهة أو لحسابات ضيقة لا تفيدنا بشيء. لكن أنا ما سأقوله اليوم كان بالإمكان أن أدلو به منذ مدة لكن تجنبته للحساسيات التي يعيشها الجسم الحراكي في الداخل وتدافعات يعيشها الحراك المماثل في الشتات … ففي هذه الفترة الأخيرة صار الوضع فيها لا يخدم مصلحة المعتقلين وخاصة خاصة منهم الناشط والمعتقل السياسي ناصر الزفزافي . ولا يخدم ملفهم كمعتقلين سياسيين ولا الملف المطلبي ولا منطقة الريف وقضية الريف بشكل عام بسبب خلق جو عام لا يقبل الإختلاف ويحاول البعض من خلق هذا الجو الركوب عليه بتوجيه وتحكم عن بعد بإستخدام التليفون وكذلك ركوب سفينة المعتقلين من أجل كسب شرعية وتعاطف مزيفين وهو رهان خاسر في النهاية لن يرضي المعتقلين ولن يفيدهم … هذا الكلام كنت أعنونه في السابق ب : لا لمغربة الحراك والآن سيضاف إليه عنوان آخر …
فما يحدث اليوم من بعض المناضلين يحاولون التحكم في مسار إمتداد الحراك وتبيعاته بعد إعتقال شباب نشطاء الحراك الشعبي الريفي وما يحاولون أن يصنعونه اليوم بأفعالهم وخرجاتهم تسيء لللحراك ولنشطائنا المعتقلين. لن يحل الأزمة ولن يضيف إلى جسم الحراك سوى المزيد من التشرذم والتمزق ويزيد كذلك في تأزيم الوضع أكثر. الحل واضح كل الوضوح أين يكمن ومن يملك هذا الحل ومن أين سيأتي بعد صد كل الأبواب في وجه كل من حاول التوسط في هذا الملف .
الكثير من الأصدقاء النشطاء منهم المعتقلين على خلفية الحراك قد أدليت معهم هذا النقاش وأرجوا أن أكون على خطأ بشكل كبير …
ومن يود أن ينتقدني أو يهاجمني فمرحبا به … لكن ما عليه أولا هو أن يمضغ الكلام ويفهم التدوينة جيدا حينها له حرية التعبير بالطريقة التي يراها مناسبة وبالشكل الذي يريد فلن أبادله ذلك لأنني ما سأقوله اليوم قد يؤلم البعض وقد يزعج ويستفز البعض الآخر … إلى أنني أستسمح وأعتذر من الناشط والمعتقل السياسي ناصر أولا ومن أبيه ثانيا وثالثا من من تقاسم معنا الحراك والعمل كنشطاء … قد يذهب البعض إلى أنني حاقد أو أنني أحسد أو أكره هذا الشخص ولكن أقول لمن يذهب في هذا الإتجاه فالزفزافي الناشط في الحراك والمعتقل في سجن راسلما بفاس هو من يعرف ما أكنه له ولا أحدا غير يعرفني في هذا الباب … والسلام .
بعد الريف أولا …
نقول :
لا لمغربة الحراك …
لا لزفزفة الحراك …
الحرية للمعتقلين .

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock