أقلام حرة

من هو عبد الصمد الزياني الملقب بعوصعوص

متابعة حراك الريف

خروج الساكنة بعد طحن محسن فكري رحمة الله عليه لم يأتي من عبث، وانما رحيله الى جوار فالق الحب والنوى الذي خلق فسوى، كان بمثابة النقطة التي افاضت الكأس، او لربما اراد الله في قدره ان يجعل سببا وآية لعباده فوق الارض، صبروا للتفقير والتهجير سنين عددا، وما اشتكوا ولو مرة لأحدا، وما صدر منهم عيبا ابدا، لو كتبوا عن معاناتهم ما كفاهم ما في الوطن مددا، فضلوا الموت في صمت، منهم من لا حول ولا قوة له، منهم من عانق الامواج في ليالي باردة لن تنسى ابدا، متضرعين الى السماء، اللهم هيء لنا من امرنا رشدا، كافحوا وعملوا ليكونوا لمن تركوهم هنا خير سندا.

قبيل بداية الحراك كانت المنطقة تعيش، ازمة خانقة من كل الجوانب، الكبير والصغير كان يشتكي منها، بطالة في تزايد، حالات انتحار يوميا، الهجرة، معاناة المرضى في المستشفيات لا تعد ولا تحصى، وفيات بسبب الاهمال وطول المواعيد وبعد المركز( الرباط) لتلقي العلاجات مع قلة الامكانيات، انقطاع التلاميذ عن الدراسة لبعد الجامعة، انعدام فرص الشغل، تضرر الشباب بشكل كبير، في المقابل المحسوبية والزبونية والفساد والتمادي بدأ يستشري وسط بعض الوجوه، التي كانت معروفة على المستوى المحلي بغنجيتها وعنتريتها.

خرجت الساكنة بشكل لم يسبق له نظير في المنطقة، بطريقة سلمية وحضارية أبهرت العالم ، صارت حديث الاعلام والناس في بقاع المعمور، لتعلن عن رفضها لكل انواع التسيب، والمطالبة بمطالب مشروعة او بالاحرى من الضروريات البسيطة، حيث لم يعد احد في الدول المتقدمة يطالب بها، بل من العيب المطالبة بمطالب متجاوزة.

في هذه الفترة ظهرت بعض الطفيليات من البشر، شعرت بخطر يهدد مصالحها، طفيليات تمادت في الفساد والاسغلال، كانت معروفة قبل الحراك تأتي على الاخضر واليابس، من بين هؤلاء نذكر شخصا اندس في وسط العمل الجمعوي، ليس حبا في العمل الجمعوي وانما لايجاد ذريعة للاستفادة من دعم يذهب لجيوبه الخاصة، قام بتأسيس موقع اخباري، ليلهث وراء كل الاخبار الزائفة والباطلة، وكل ما يفرق بين المرئ واخيه، لا تهمه مصلحة احد سوى مصلحته الضيقة ضيق قلبه المريض، كان من يريد ان ينشر مقال لينال ولو ظلما من احد ، ما عليه الا دفع فئة مئتي درهم..

هذا الشخص عندما علم بقرب نهاية مصلحته، طبق المثل الشعبي الذي يقول، (ضربني وبكى وسبقني وشكى) فسارع الى تشويه الحراك، بكل ما اتيح من وسائل ماكرة من تهم ما لها من سلطان، يدعي الوطنية المزيفة في حين وطنه الحقيقي جيبه لا اقل ولا أكثر، من يكدس اموالا في حسابه الخاص بدون ان يترك لهم اثرا، بدعوى انشطة جمعوية، حاشا لله ان تكون فيه ذرة من الوطنية.
ان كان هذا الشخص وطنيا، ماذا نقول عن الجنود الذين يرابطون في الحدود؟ وماذا نقول عن الاساتذة الذين يسهرون لتعليم الاجيال؟ وماذا نقول عن الاطباء وووو؟؟

هذا الشخص وجد ضالته في سيد شريف عفيف، طاعن في السن يراقبه في كل الازقة، اذا اشترى لتر حليب صوره، اذا اشترى بيضة صوره، اذا سلم عليه احد صوره، اذا دخل السوق صوره…..وقال في حقه نعوت وكلمات كلها سب وقذف وشتم بصريح العبارة.

من هنا بدأ مصدر تخوين رجل وزوجته نال منهما الدهر، واستثمر فيه بعض من كان يدعي دفاعه عن باقي المعتقلين، فصارا موضوع للنميمة في المقهاهي، وللاسف الشديد انضم اليهم حتى بعض الحراكيين بين قوسين، لا نعلم ان كان ذلك عن جهل او لغاية في نفس يعقوب….جيشت على اثرها العديد من اللايفات والتدوينات لتوهيم الرأي العام بمعلومات ظاهرها حقيقي وباطنها مزيف.
يتبع

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock