دياسبورا

مواجهات عنيفة بين مواطنين فرنسيين من أصول شمال افريقيا وشيشانية في فرنسا

متابعة حراك الريف

تعيش مدينة ديجون الفرنسية ، على مواجهات وأعمال تخريب وعنف واشتباكات شهدتها أحياءها ، بين جاليات من أصول مغاربية وشيشانية.

وتعود اسباب المواجهات والعنف المصاحب لها الى سبب الصراع و تعرض شاب شيشاني 19 سنة لاعتداء. من طرف شباب مغاربيون، حيث استدعت عائلة الضحية شباباً من أصول شيشانية من بلجيكا وألمانيا، ما أدى إلى تفاقم الوضع.

واستعمل سكان المنطقة خلال المواجهات الأسلحة، وتم حرق بعض الممتلكات، وتحاول قوات الأمن الفرنسي لليوم الثالث على التوالي السيطرة على الوضع.

وقالت الشرطة الفرنسية ،  الثلاثاء، إنها تدخلت خلال الليل لاستعادة الأمن والنظام في مدينة ديجون، بعد أن أضرم شبان النار في سيارات وحاويات قمامة على مدار الأيام الثلاثة الماضية.

وكانت وزارة الداخلية  الفرنسية، قد أرسلت  تعزيزات إلى ديجون لإخماد الاضطرابات، فيما قال رئيس بلدية المدينة فرانسوا ربسامين، إن “ما حصل غير مسبوق وغير مقبول”، مضيفاً أن العنف “يبدو وكأنه جزء من تصفية حسابات بين أفراد الجالية الشيشانية في فرنسا وسكان المدينة”.

و عقد لقاء في احد مساجد ديجون بين أعضاء من الجلية المغاربية و الشيشانية لتهدأة الأوضاع و المصالحة .

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock