أقلام حرة

موسى دونات يرحل الخونة وتبقى القضية حية

موسى دونات

مصطفى العلوي أحدهم كان عبدا مطيعا كل ماقام به، هو البحث في اللغة العربية للإستخراج مصطلحات من أجل تلميع وتزيين صورة الديكتاتورية العلوية، مباشرة بعد نشر صورة له مع قنية الروج بأحد المطاعم وزلة لسانه “حفل البلاء” تم إبعاده رسميا ولم يظهر إلا في أحد برامج الإشهارية وهو يلقن للأطفال بأحد الأقسام المدرسية معنى الوطنية بعد أن حطم حراك الريف تلك الوطنية المزيفة التي حاول في جميع خطاباته الترويج لها .والثاني يعتبر نفسه من سلالة أهل قريش بالمروك وقيدوم الصحافيين الذين أنتجتهم فرنسا لخدمة مصالحها من بينها الدفاع على شرعية الديكتاتورية العلوية والتجسس على الشعب المروك ،أرسل كجاسوس من طرف المجرم الحسن للتجسس على الريفيين سنوات 58/59 ، كتب عن كل شيء سوى عن هذه الجرائم مما يؤكد ما أقول ولو أنه حاول مرارا تبرأت نفسه بالقول أنه كان مجرد صحفي يقوم بعمله. واجه الحركة الأمازيغية وإعتبرهم بالعمالة للغرب وبالعنصرية ثم مأخرا الريفيين وإعتبرهم بالخونة والمتأمرين على العرش الديكتاتوري
ستبقى فرنسا وعملائها بالمروك يمجدونه للعمل الذي قام به من أجلهم، ولكن بالنسبة لي قد رحل أحد الخونة للأرض والشعب والجسوس وبقيت الأمازيغية والقضية الريفية حية

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock