المغرب

ميناء طانطان بؤرة الفساد البحري في زمن كورونا

عصام البستاني

مول الهمزة

يعد ميناء طانطان من اغنى المناءات على المستوى الوطني بحيث ان سنة 2017 عرف انتاج مامجموعه من مختلف الصيد البحري حوالي 63.757طن وفي سنة 2018 عرف ارتفاعا ملحوظا حيث وصل انتاجه من مختلف انواع الصيد البحري إلى 129.352طن بقيمة بلغت مليار 1.183.682182 الدرهم.
كما اشتهر بالفساد المستشري من داخله في غياب تام للسلطات المعنية فاصبح الميناء من اشهر الاماكن ومرتع للفارين من العدالة واصحاب السوابق العدلية من شتى بقاع المغرب.
حيث لوحظ في الاونة الاخيرة انهم يشتغلون تحت اوامر احد ابرز رجالات الفساد بالميناء المدعو (الدبزة) او المشهور (بالهمزة) صاحب المقولة الشهيرة بالميناء والتي تقال كثيرا لابناء الريف الذين يستغلهم ابشع استغلال وهي شعار دكتاتوري بميناء طانطان (شد البحري مص ليه دمو حيد لو قلبو يتبعك النهار الآخر) حيث يقوم بجلب ابناء الريف واستغلالهم من طرف بثمن بخس كما يقوم بترويعهم واخافتهم بالبلطجية التي يحتمي بها .
هذا المجرم الديكتاتوري الفاسد الذي يحتمي بكتاب العام لوزارة اخنتوش والذي له مجموعة من التجاوزات داخل الميناء والذي يقوم بتهميش البحري والعاملين بالقطاع تحت ذريعة انا ومن بعدي الطوفان بحكم انه يملك 40 مركبا لصيد السردين ومجموعة من الشاحنات التي يقوم بتهريب المحصول الذي ياكل فيه عرق البحري المغلوب عن امره كما يقوم ايضا باقتسام الفقيرة التي هي في الاصل غير قانونية مع ابناء المنطقة مقابل 80٪ لبوهمزة و 20٪ لابناء المدشر مستغلا البطالة والفقر الذين يتخبطون فيه.
كما يتم تهريب المنتوج البحري امام اعين السلطات التي بدورها تقتات من فساده وتسهل عليه كل الصعوبات.
سؤالنا اليوم هل نحن في دولة الحق والقانون اذا كان فعلا فلماذا لاتتحرك الجهات المعنية لمحاسبة هذا الفاسد الذي اعتى فسادا في الميناء ولماذا لايتم القاء القبض عليه فبسببه يتم ارتفاع ثمن السردين والمنتجات البحرية التي وجب علي ابناء المنطقة الاستفادة منها

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock