أقلام حرة

ناصر الزفزافي يحتاج الآن الى مساندة شعبية واسعة بالداخل و الخارج أكثر من أي وقت مضى اذا كنا فعلا نريد إفشال مخطط المخزن ضد الحراك

نوردين الشكوتي

اختطاف قادة حراك الريف لم يكن هدفا في حد ذاته بالنسبة للمخزن و إنما وسيلة للقضاء على النهضة المجتمعية في الريف التي فتحت جبهة مباشرة مع عصاباته التي أتت على الأخضر و اليابس بالمنطقة مما يعني ان اهدافه بالمنطقة اصبحت في خطر و لذلك لجأ الى استهداف الوعي الجمعي للريفيين الذي أبان عنه الحراك خوفا من اثارة قضايا الريف على الواجهة الدولية سيما ان الإعلام الدولي كان متواجدا بقوة أبان الحراك ، و الآن نعيش المراحل الأخيرة من خطته(اختطافات+محاكمات ماراطونية صورية+ عفو ملكي+مصالحة+استجابة نسبية لمطالب الحراك او رتوشات) و التي من الممكن ان تنجح اذا استطاع عزل ناصر عن باقي النشطاء و إحداث انقسام فيما بينهم و هو الهدف الاساسي من المبادرات الأخيرة من اجل اطلاق سراحهم التي تتأرجح بين مؤيد لها و معارض سواء من قبل النشطاء انفسهم او عاءلاتهم لكن تبقى حظوظ نجاحها ضئيلة جدا امام رمزية ناصر الزفزافي و مكانته الكبيرة في قلوب الريفيين الذي وقف سدا منيعا امام كل الخطط التي وضعها المخزن منذ اختطافه، لكن في المقابل يحتاج ناصر في هذه المرحلة بالذات الى دعم و مساندة شعبية واسعة سواء من داخل الريف او بدياسبورا عبر إطلاق موسم جديد من الاحتجاجات و تطويرها خاصة ذات بعد سياسي سيكون اسم ناصر هو العنوان الابرز فيها حفاظا على رمزيته التي يتم استهدافها الان حينها يمكن ان تسقط كل المؤامرات ضد حراكنا المبارك و سيخرج ناصر من الزنازين مرفوع الرأس.
دمتم لناصر و الريف أوفياء و دانم ناصر و الريف لكم .

الوسوم
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock