رياضة

نبذة عن ابراهيم ابقوي

نبذة عن ابراهيم ابقوي أو كما يحلو لنا تسميته “ملاك الريف”

ولد إبراهيم أبقوي بتاريخ 01/01/1990، بمدينة الحسيمة حي س عابد. إلتحق بالتعليم الابتدائي سنة 1996 ب مدرسة ابن الخطيب و درس السلك الإعدادي بإعدادية سيدي عابد سنة 2002، و اكمل دراسته الثانوية بثانوية الإمام مالك قبل ان يغادر حجرة الدراسة نهائيا بعدما اضطر مكرها بسبب ظروف عائلية قاهرة جعلته يزاول عدة مهن من أجل إعالة أسرته وهو في سنٍ مبكرة.

لكن رغم تركه لمقاعد الدراسة إلا انه لم يتخلى عن هوايته المفضلة ألى وهي المطالعة و قراءة الكتب.. و اهتم بدراسة التاريخ و بالأخص تاريخ الريف و شمال افريقيا.. نظر الى صفوف الحركة التلامذية وشارك كناشط و فاعل في عدة محطات نظالية و من ابرزها حركة “20 فبراير” و حركة “تاودا إيمازيغن”، و كان من ابرز النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي قبل حراك الريف و كان ينشر الوعي بالقضية الريفية بطريقته الخاصة و على صفحته الخاصة ‘الحركة الثقافية الريفية’ و ايضا على صفحته الشخصية المعهودة “إبراهيم أبقوي” ينشر عبرها عدة معلومات و مقالات نادرة حول تاريخ الريف، وكان من محبي مولاي موحند حتى الثمالة و كان دائما ما يستند الى اقواله و حِكمه.
و بعد مقتل الشهيد محسن فكري انخرط في الحراك الشعبي و ساهم في جل المسيرات و الاشكال و القرارات التي تخص مسار الحراك الإجتماعي بالريف و كان ضمن صفوف جنود الخفاء الذين لا يبتغون الأضواء و يعملون بعيدا عن الضوضاء..
ظل وفيا للقسم و الشهداء رفقت زملائه في جل المسيرات و الاشكال النضالية بعد اعتقال ناصر الزفزافي و التي كانت تقام في احياء سيدي عابد.. بقي صامدا في الميدان مدافعا ومتشبثا بمبادئ الحراك و مطالبا بإطلاق سراح زملائه المختطفين حتى يوم اعتقاله بتاريخ 19/06/2017 بمقر عمله بشارع الاندلس و تم ترحيله الى الدار البيضاء ليلتحق برفاق دربه في النضال.
إبراهيم أبقوي ذلك الشاب الطموح و الخلوق المتشبع بفكر الاجداد أعطى درسا تاريخيا للقاضي و أبهر كل الحاضرين في القاعة 7 بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ب لغته العربية الفصيحة و مستواه الثقافي العالي و نوّر كل المتتبعين لقضية ملف المعتقلين و قدم معلومات و شروحات و تفاصيل حول كل صغيرة و كبيرة تتعلق بالمجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي او حول علم الريف و كل ما يتعلق بالحراك الشعبي بالريف.
حوكِم إبراهيم أبقوي بخمس سنوات بتهمة الجنايات و المشاركة بتدبير المؤامرة و ملفه فارغ و كل التهم الموجهة إليه لم تثبت في حقه ولو تهمة واحدة، كل ما يوجد في ملفه مجرد تدوينات و صور تعبر عن رقي و حضارة المسيرات التي نضِّمت في مدينة الحسيمة للمطالبة بحقوق اقتصادية و اجتماعية..
من بين أقوى اللحظات من مرور أبقوي أمام القاضي هي تسليمه لرئيس الجلسة كتاب محمد بن عبد الكريم الخطابي لكي يطلع على تاريخ الريف و فعلا تم استلام هذا الكتاب يوم الجمعة قبل ان يسترجعه له القاضي يوم الاثنين.. و من اجمل ما قاله امام هيئة الحكم هي “سيدي الرئيس أنتم لا تحاكمون ابراهيم ابقوي الماثل امامكم بل تحاكمون تاريخ أجدادي و بطولاته و بالخصوص تحاكمون تاريخ المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي و نضالاته من أجل الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية”.

يوجد الان ابراهيم ابقوي في زنزانته رفقت الشهم ناصر الزفزافي و محمد الحاكي صامدا و شامخا و يفتخر بكل ما قدمه في سبيل الريف.
منقول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق