fbpx
دياسبورا

نداء من أجل إطلاق سراح معتقلي حراك الريف وكافة معتقلي الراي في المغرب

متابعة حراك الريف

 

على إثر الأزمة الصحية التي تجتاح العالم في الوقت الراهن وتداعياتها الخطيرة على جميع الأصعدة، بسبب إنتشار جائحة فيروس كورونا القاتل، الذي أودى بحياة ما يناهز 10000 شخص وإصابة أكثر من 230000 عبر العالم.
ونظرا لوصول هذا الفيروس إلى المغرب بشكل تدريجي ومخيف، بما يشكله ذلك من خطر محدق على صحة كافة المواطنين والمواطنات، وتأكد انتشاره السريع في أماكن التجمعات البشرية الكبرى كالسجون والمدارس والملاعب الرياضية… الى اخره.
نلاحظ ان الدولة المغربية اتخذت عدة إجراءات شأنها شأن باقي دول العالم بإغلاق المدارس والجامعات والملاعب الرياضية، إلا أنها تجاهلت السجون علما أنها أكثر عرضة للإنتشار السريع للأمراض الفتاكة، بسب الاكتظاظ والأوساخ وسوء التغذية وشبه انعدام الوقاية الصحية التي تعرفها السجون المغربية.
و كما هو معلوم فان هذه السجون يوجد بين جدرانها العديد من معتقلي الرأي من بينهم معتقلي حراك الريف.
واستحضارا للإضرابات الطعامية المتعددة والطويلة التي خاضها هؤلاء المعتقلون من أجل تحسين وضعيتهم داخل السجون والتي بدون شك قد تؤثر على مناعتهم ضد فيروس قاتل وفتاك وخطير ينتشر بسرعة مخيفة، وقفت أنظمة صحية رائدة عالميا عاجزة على مواجهته.
ولكل هذه الظروف والأسباب و تأكيدا لطلبنا الدائم و المستعجل بإطلاق سراح معتقلي الرأي عامة و المعتقلين السياسيين لحراك الريف فإننا في تجمع الريفيين في بلجيكا نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
 نثمن نداءات المعتقلين السياسيين التي تدعو كافة المواطنين والمواطنات للتعبئة والتضامن والتزام الحذر، وعلى رأسهم ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق وباقي المعتقلين السياسيين.
 نجدد نداءنا بالإفراج الفوري والعاجل على معتقلي حراك الريف وكافة معتقلي الرأي بالمغرب تماما كما فعلت العديد من الدول التي أصابها نفس الفيروس. فبلجيكا مثلا أطلقت سراح 300 مهاجر غير شرعي. وإيران أفرجت عن 85000 معتقلا من بينهم معتقلي رأي…
 تحميلنا كامل المسؤولية للنظام المغربي في حالة ما أصيب أحد المعتقلين بأي مكروه، و ندين تجاهله المتعمد لنداءات الضمير الإنساني.
 وقوفنا إلى جانب أسر المعتقلين وتضامننا المطلق معهم معلنين دعمنا اللا مشروط لنداءاتهم وخطواتهم الهادفة الى إطلاق سراح ذويهم.
 ندعو من جهتنا كأعضاء وعضوات تجمع الريفيين ببلجيكا كافة المواطنين والمواطنات في الداخل والخارج الى الالتزام بنصائح الأطباء والمختصين.

حرر ببروكسيل بتاريخ 20 مارس 2020.

الوسوم

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock