المغرب

نشطاء يطالبون بعدم تسييس ملف البرلماني عبدالوهاب بلفقيه تجنبا لاي تاتير على سيرورة الملف

تدوينات تهز موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك حول متابعة عبد الوهاب بلفقيه البرلماني والمعارض بجهة كلميم وادنون حيث عبر مجموعة من النشطاء على ضرورة عدم تسييس الملف خصوصا وان الانتخابات على الابواب ما جعل أنصار عبد الوهاب بلفقيه للخروج بتدوينات وخرجات فيسبوكية مطالبين من القضاء عدم الانجرار او الانحياز في القضية لانها تخدم مصالح اجندات معينة كما جاء في تدوينة احد النشطاء المعروفين بجهة كلميم وادنون الناشط موسى بوزنداك والذي نشر في صفحته تدوينة تقرب المتلقي حول مايقع في الكواليس. وهذا نص تدوينته.

للتوضيح فقط حول مسألة ما يروج حول متابعة بلفقيه ومن معه في الملف العجيب الغريب الذي تطرح حوله آلاف الأسئلة :
أولا : محكمة الرباط فقط أحالت الملف على الغرفة الإبتدائية للبث في الموضوع إما بالادانة أو بالبراءة.والقاعدة القانونية تقول المتهم بريئ حتى تتبث ادانته والشك يفسر لصالح المتهم.
ثانيا : لحد الساعة لا نعرف من هو المشتكي في هذا الملف ومن هم الضحايا ولماذا المعلومات المرتبطة بالملف تصل أولا بأول إلى خارج البلاد حتى قبل أن يخبر المعنيون بالأمر بذلك؟
ولماذا نجد الانفصاليين (أقصد الذين يجهرون بذلك علانية) فرحين دوما عندما يتعلق الأمر بفتح تحقيق ضد بلفقيه دون غيره…
و للتذكير فقط فقد رفعت عشرات القضايا الكيدية ضد بلفقيه منذ توليه المسؤولية وقبل كل انتخابات وسأذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
*انتخابات 2007
*انتخابات 2009 (لوحدها رفعوا 30 قضية كيدية لينشغل بها وقت الانتخابات)
*انتخابات 2011
* انتخابات 2015
وقد خرج من جميعها منتصرا حيث تمت تبرئته بأحكام قضائية.
خلاصة القول يبدو أن هنا بوادنون من يشتغلون في الظلام ولن يهدأ لهم بال حتى يتنحى بلفقيه جانبا ويترك لهم الساحة السياسية ليلعبوا فيها كيف يشاؤون لأنهم ادركوا باكرا أن مقارعة الرجل بالانتخابات لن تجدي نفعا، فقاعدته الشعبية آخدة في الإزدياد ولا أمل لهم في الفوز عليه سياسيا…
ومسألة أخرى مهمة يجب أن يعلمها الجميع في كل ما يحدث أن خفافيش الظلام ليس من مصلحتها الهدوء والهناء الذي تعيشه الجهة ومدينة كلميم واسا تحديدا فقد ألفوا ابتزاز الدولة بشباب مغرر بهم كانوا يملئون الشوارع ضجيجا رافعين شعارات تدعوا للانفصال حيث يقوم هؤلاء بمقايضة الدولة بهم و بالتالي الاستفادة من ملايير الصناديق السوداء.. قبل أن يحسم بلفقيه وفريقه في الأمر ويتمكن من إقناع العديد من الشباب بالعدول عن معاداة الدولة والرجوع لجادة الصواب بل أكثر من ذلك أعطاهم فرصة للاندماج السياسي والاجتماعي،فطبيعي أن تكون لمن كان يستفيذ من الوضع القائم انذاك رغبة جامحة في الانتقام من الزعيم ونشر المغالطات والاكاذيب حوله.
ثقتنا كبيرة في القضاء المغربي لكن صراحة وجب فتح تحقيق جدي وشامل حول هذا الملف لأنه غريب وعجيب. وإن ثبت حقا أن هناك متضرر فالقضاء سينصفه،ونحن لن يسجل علينا التاريخ أننا شككنا في مصداقية ونزاهة قضائنا وسنذهب إلى أبعد حدود التقاضي.. شريطة عدم تسييس القضاء أو الضغط عليه للتأثير على أحكامه.
وبه وجب الإعلام.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock