أخبار الريف

نقلا عن المحامية الأستاذة أسماء الوديع

يبدو أننا سندخل مجددا في العبث ، لذلك أحجمت أمس عن تدوين مجريات جلسة معتقلي حراك الريف بمحكمة الاستئناف …
فقد عرفت الجلسة سجالا عقيما حاولت المحكمة من خلاله الإجهاز على حق الدفاع المقدس ، هذا الأخير الذي تصدى بقوة لكل المحاولات اليائسة لرئيس الجلسة إخراس هذا الصوت …
وقد كان للمعتقلين رأي آخر يتمثل في رفضهم المثول داخل القفص الزجاجي الذي يضفي على قضيتهم صفة الخطورة على الأمن العام !! مما جعلهم يقررون الإنسحاب من القاعة إلى حين تسوية هذا الأمر ، ناهيك عن مجموعة من الملاحظات التي قدموها لدفاعهم حول مجريات الجلسات التي لا تعدو أن تكون إعادة رديئة لجلسات المحكمة الإبتدائية …
وعلى هذا الأساس التمس الدفاع من هيئة المحكمة تأجيل القضية لجلسة لاحقة حتى يتسنى لنا زيارة المعتقلين لتدارس الموضوع والتخابر معهم حول كل ذلك ومعرفة جميع الملاحظات التي يودون إطلاع الرأي العام عليها .
بعد أخد ورد وتشنجات عديدة مع رئاسة المحكمة تقرر تأخير الملف لجلسة 7 يناير 2019 .
أجبنا المحكمة حول تصريحها بأن الملف المعروض عليها ملف عادي لا علاقة له بالسياسة بكون المحكمة لايمكنها تكوين فكرة أو رأي حول الملف الا بعد ان يناقش أمامها ويتم الأستماع للمعتقلين وللشهود وللدفاع فكيف للمحكمة أن تدلي بمثل هذا التصريح … لأن ذلك يعتبر خروجا عن حياد المحكمة وضربا في الصميم لمفهوم المحاكمة العادلة !!!

أطلقوا سراح المعتقلين السياسيين فورا وبدون قيد ولا شرط

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock