أقلام حرة

نورالدين الناظوري فيلم خميس 84 في منتهى الخزي والعار

نورالدين الناظوري

فلم خميس -بالريفية- في منتهى الخزي والعار، لما قدمه من مشاهد واحداث وصور غير حقيقية ومحرفة جدا وقصدا لوقائع انتفاضة 1984 بالريف .

ربما بل من المؤكد لأهداف وأغراض “سياسية” حقيرة تريد بها كسر وتشويه قداسة الريف وسمعة أبناءه، وعاداتهم وأخلاقهم ومبادئهم الملتزمة التي لا يختلف عليها اثنين،
عكس ما يظهره الفلم المخزي من انحلال أخلاقي وعربجة، بمشاهد ومقاطع جنسية مخزية لا أخلاقية، تهدف للقذف في عرضنا وينسبون ما لا يمت لنا ولهوينا بصلة؛ لا جينيا ولا أخلاقيا ولا عرفيا ولا تربويا ولا وراثيا ولا دينيا ولا تاريخيا. …
وما نسيه من أخرج ومثل الفلم اننا لسنا عربا وثقافتنا لم تكن يوما جنسية أو شهوانية أو تخص البطن وما تحته، وأمجادنا وهويتنا الامازيغية الحرة تؤكد ذلك.
من المعلوم ان من أراد كسر هوية ما، أو قوة مبدأ دولة ما، أو أمة ما،
يتهمها في شرف أهلها وينسب لها الانحلال الأخلاقي والدعارة …
لكن لن تفلحوا فهذه صفاتكم وسلاحكم انتم لا نعترف بها نحن كشعب محافظ وشامخ….
ونحن نتبرأ من مخرج وممثلي الفلم و الفلم نفسه ونستنكره بشدة فهو لا يمت لهويتنا بصلة، وهذا عار عليكم ان تقذفوا في عرض أبناء جلدتكم يا خونة….
انتفاضة 1984 مازل يعاني من تداعيتها مجموعة من أبناء الريف جراء الاعتقالات الغير منصفة في حقهم… و المعروفة أيضابانتفاضة الخبز أو انتفاضة الجوع أو انتفاضة التلاميذ، هي مجموعة من الحركات الاحتجاجية اندلعت في 19 يناير 1984 في مجموعة من المدن المغربية، و بلغت ذروتها في مدن الحسيمة والناضور و تطوان و القصر الكبير و مراكش. اندلعت الأحداث في البداية عبر مظاهرات تلاميذية، قبل أن تنخرط فيها شرائح اجتماعية أخرى. جاءت الاحتجاجات في سياق اقتصادي تميز ببداية تطبيق المغرب لسياسة التقويم الهيكلي المملاة، آنذاك، من طرف صندوق النقد الدولي، و التي كان من تداعياتها ارتفاع كلفة المعيشة و تطبيق رسوم إضافية على التعليم. ووجهت الاحتجاجات بعنف أمني كبير و اعتقالات واسعة.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock