أقلام حرة

نوردين الشكوتي : المخزن يطمح الى اعادة تشكيل نخبة ريفية جديدة يكون لشباب الحراك دورا فيها من اجل اعادة احياء مشروعه بالريف

نوردين الشكوتي

ترشح المسمى جمال الخطابي لقيادة فريق شباب الريف لكرة القدم يذكرني بترشح المسمى الياس العماري في اواخر التسعينات لنفس المهام و التي كانت بمثابة الانطلاقة لتشكل اللوبي الريفي التابع للدولة المخزنية من اجل ان يسيطر على كل المجالات بالريف ، السياسية منها الاقتصادية و الاجتماعية و حتى الرياضية خاصة كرة القدم كرياضة شعبية تستأثر اهتمام جميع شراءح المجتمع الريفي ، مما يعني ان هناك رغبة لدى اصحاب القرار بالمغرب من اجل اعادة تشكيل نخبة ريفية جديدة لاستكمال المشروع المخزني الذي انهار بفضل الحراك الريفي المبارك اذا استحضرنا بعض المعطيات المتعلقة بالصراع الدائر من داخله على مستوى


اوربا ، و الاكيد ان هناك رغبة جامعة ايضا لاستقطاب شبابه القابع في الزنازن لاجل إدماجهم في اللعبة السياسية و احتواء قضيتهم و ضمان الاستقرار بالمنطقة و القضاء على اي أفق سياسي ممكن لصالح الريفيين خاصة على مستوى دياسبورا .
المخزن العلوي لا يتعظ و لا يستخلص العبر و يلجأ الى نفس الاساليب و يطمح الى تحقيق نتائج مغايرة ، في حين ان مشكلة الريفيين انهم لا يعرفون كيفية استثمار اخطاء المخزن لاجل نتاءج تكون في صالح المنطقة خاصة على المستوى السياسي والاقتصادي و الاجتماعي .

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock