أقلام حرة

نوردين الشكوتي رأي في واقع الريف و الريفيين

نوردين الشكوتي

يجب ان نعترف ان الغيورين على الريف و الذين لديهم الاستعداد للتضحية في سبيله هم قلة قليلة جدا ، منهم من هم قابعون في سجون المخزن العلوي و اخرون منفيون في ريف الشتات اما الباقون فهم مهتمون بجيوبهم و بطونهم و ما تحت بطونهم و بأرصدتهم البنكية و المتاجرة في المشروع و غير المشروع ، بدليل ان المخزن يمارس في حق الريفيين كل اشكال الاضطهاد و الاستغلال على مدى ستة عقود و لا يستطيعون لحدود الان تدويل قضيتهم لأجل الدفاع عن انفسهم و وضع حد لسياسة المخزن في حقهم من قتل و طحن و تهجير و عنصرية مقيتة ، لكن و رغم ذلك فإني اعتقد جازما ان القلة القليلة و الممانعة و الرافضة للمشروع المخزني يشكلها الجمهوريون الريفيون المؤمنون بالريف الوطن لانهم الامل الوحيد للريفيين ، و لذلك يعمل المخزن و يسخر كل امكانياته من اجل ضرب صفهم لكي لا تقوم لهم قاءمة و يساعده في ذلك بعض الريفيين عن قصد و اخرون عن جهل رغم انهم جميعا نالوا حظهم من التعليم و بمقدورهم فهم الواقع الريفي ، اما الذين لم ينالوا هذا الحظ فقد رفع عنهم القلم الى اجل غير مسمى .

و في الاخير اسألك صديقي الفاضل صديقتي الفاضلة ، هل لديك انت ايضا نفس الثقة في الصف الجمهوري الريفي أم لا ؟ و لماذا ، شارك برايك عبر تعليق مختصر ، و شكرا جزيلا لكل المشاركين و غير المشاركين طبعا.
عاش الريف و الحرية لشعب الريف .

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
التخطي إلى شريط الأدوات