أقلام حرة

نوردين الشكوتي يكتب عن المختطف والأستاذ محمد جلول

نوردين الشكوتي

محمد جلول وما ادراك ما محمد جلول :

محمد جلول ، الانسان ، المناضل ،الاستاذ ، الرجل الصلب في مواقفه ، الغيور على الريف ، لا تغريه لا المناصب و لا الامتيازات ، ضحى بمنصبه و مستقبله في سبيل الريف ، قضى خمس سنوات وراء القضبان بعد اختطافه على خلفيات حراك 20 فبراير 2011 ،وجهت له تهم واهية من اجل الانتقام منه ، حمل هموم الريفيين و تحمل ويلات السجون الى ان تغيرت ملامح وجهه بسبب ظلمات الزنازن ، ثم خرج منها مرفوع الراس ابان حراك الريف الاخير ، انخرط فيه بتلقاءية من اجل مواصلة المعركة ضد العصابة العلوية الا ان هذه الاخيرة ارادت ان تنتقم منه ثانية بعد ان تاكدت انه من طينة الرجال الابطال مستعد للتضحية بحياته و ليس بحريته فقط من اجل الريف فكان مصيره الزنازن مرة اخرى و هو الان محكوم بعشر سنوات ظلما و عدوانا لاجل ثنيه عن افكاره الحرة ، لكنه صمد و لا زال يصمد في غياهب سجون الاحتلال العلوي ، انك تستحق ان تكون رمزا للحرية ، لك منا كل الحب و التقدير ،

و سنواصل الدرب رفقة كل الاحرار الريفيين الصادقين بالداخل و الخارج من اجل تنال حريتك و باقي كل المختطفين ، امثال ناصر و نبيل و المجاوي و اللاءحة طويلة ، لكم الشموخ ايها الابطال الاشاوس ، و نسال الله العلي القدير ان يجمعنا بكم و انتم طلقاء تنعمون بالحرية بفضل كل الاحرار الذين يتواجدون خارج اسوار الزنازن و عاهدوا انفسهم قبل غيرهم على ان يواصلوا حمل المشعل حتى يخرج اخر مختطف من سجون الذل و العار .
دمتم للريف اوفياء و دام الريف لكم

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock