أقلام حرة

سعيد ختور يكتب عن المحامي البشتاوي

متابعة حراك الريف

لُقِبَ بمحامي الحراك لأنه رجل جريء وشهم، لا يعرف الركوع ولا الرضوخ و لا يتراجع في مواقفه، بل يظل على موقفه الثابت، لأنه على علم اليقين أنه يدافع عن الحق ضد الباطل، دافع عن ملف الحراك والمختطفين بكل جرأة، فانتقمت منه العصابة المخزنية بحكم استعماري جائر سنتين سجن وغرامة مالية. اضطر إلى مغادرة الوطن في رحلة لا عودة، بعده التحقت به عائلته. هنا ستبدأ معاناته التي لم يكن ينتظرها، تتجلى في تخوينه من قبل بني جلدته، تلك السهام الغدرة ألحقت به جرحا عميقا أكثر ايلاما من حكم العصابة العلوية التي جعلته يغادر وطنه مرغم عليه في غياب مناخ العدالة…

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock