أقلام حرة

هذا لما بعد مسيرة 26 بالعاصمة الفرنسية باريس

نوردين الشكوتي

لقد بلغ الحراك الريفي المبارك مداه و قطع اشواطا مهمة في النضال و التنديد بسياسة المخزن في حق الريف و الريفيبن عامة و المختطفين و عائلاتهم خاصة ، و الآن امامنا فرصة تاريخية من اجل تدويل قضيتنا و كسر الحصار السياسي و الاقتصادي و الثقافي المضروب على ريفنا العزيز لأزيد من ستين سنة ، لن نسامح كل ريفي يريد ان يفوت هذه الفرصة على الريفيين مهما كانت اسبابه او مبررراته سواء كانت شخصية او ايديولجية لاجل ان يبقى الريف أسيرا و بأيدي مغلولة في قبضة العصابة العلوية محروم من الحرية و الكرامة و من أدنى شروط التنمية الحقيقية، و لذلك لقد أصبح من الواجب على كل ريفي و ريفية ان يكون في مستوى اللحظة التاريخية التي نعيشها جميعا و أن نقف وقفة الشجعان لمواجهة هذه العصابة بكل ما يلزم و علينا ان نعلم ان المختطفين خاصة قادة الحراك ، سيباركون كل خطوة يقوم بها الاحرار بدياسبورا مهما بلغت في مستوى التصعيد لانهم يعلنونها هم من داخل الزنازن فكيف لا نعلنها و نحن خارجها و لنا من المجال ما يكفي من الحرية في التعبير عن الراي و التنقل في كل انحاء اوربا و ربما العالم لاجل إيصال صوتنا الى كل المؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الانسان و حق الشعوب في تقرير مصيرها و ان لم تكن هذه المؤسسات في مستوى تطلعاتنا بسبب وجود لوبيات دولية قوية تتحكم فيها لكن هذا ليس مبررا لنبقى موقف المنددين و المتفرجين و فقط بل لابد من ان نبادر لاجل تحقيق ما يمكن تحقيقه و انتزاعه ما يمكن انتزاعه من اجل الأجيال القادمة .

فلتسقط الجنسية المغربية و معها البيعة المشؤومة و عاش الريف و الحرية للمختطفين .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock