أخبار الريف

هشام دالوح صديق الشاب المنتحر بالحسيمة يكشف حقائق مخيفة.. شعوذة وسحر قرب الدار “المسكونة”

متابعة حراك الريف

قال هشام دالوح، المعتقل السابق على خلفية حراك الريف، بأن زميله المتوفي بسقوطه من الطابق الثالث بمنزل بالحسيمة منير وعلي، كانت دوافع موته ذات روابط أكيدة بالشعوذة والسحر، وهو القاطن قيد حياته بجانب منزل “المكي” المحروق و”المسكون” من قبل الجن، وبأن زميله المنتحر كان يقرأ كتاب “شمس المعارف الكبرى” وفيه طلاسم وحراس..

وحذر المتحدث الآباء والأمهات من إدخال أبنائهم لهذا الكتاب الخطير العواقب والطلاسم، وبأنه التقى بمنير المرحوم الذي توفي “منتحرا” كما قال شهود عيان، بينما هذا الأخير سبق وأن سأله سابقا بما إن كان قرأ شمس المعارف الكبرى.. وأن هذا الأخير كان سيخضع لرقية شرعية مؤخرا من طرف أسرته، قبل وفاته.

وقال هشام دالوح، بأن الراقي بوزيان أبو آدم، الذي تطوع لفك طلاسم المنزل المسكون بالحسيمة لعائلة المكي، أصبح يتلقى تهديدات عبر الهاتف ومراسلات تدعوه للانسحاب من المنزل وتطرده خارج الحسيمة مؤخرا..، وهو المنزل المحادي لمنزل واقعة الانتحار أمس، انتحار منير وعلي المعتقل السابق على خلفية حراك الريف.

وكشفت مصادر محلية، يوم أمس السبت 29 يناير الجاري، عن وفاة شاب في مقتبل العمر، إثر سقوطه من الطابق الثالث لمنزل عائلته بالحسيمة.

وحسب المصادر نفسها، فإن الهالك يبلغ 25 سنة، وقضى قبل مدة عقوبة حبسية إثر اعتقالات خلال الأمنية التي شنتها السلطات لوقف احتجاج حراك الريف التي اندلعت إثر وفاة بائع السمك محسن فكري.

وأضافت، أن الضحية سقط من الطابق الثالث لمنزل عائلته الكائن بحي موروبياخو، فيما قال مقربون من الضحية إن الأمر يتعلق بعملية انتحار.

وأصيب الضحية بجروح متفاوتة الخطورة إثر ارتطامه بالأرض بعد سقوطه من مسافة تبلغ حوالي 15 مترا، ليفارق بعدها الحياة مباشرة.

ووفق نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، فإن الهالك انتحر لأسباب تظل مجهولة.

إلى ذلك، حلت بمكان الحادثة، عناصر الأمن الوطني والشرطة العلمية، حيث أشرفت على معاينة الجثة ونقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي للحسيمة.

وأعطت النيابة العامة تعليماتها للضابطة القضائية من أجل فتح تحقيق في النازلة بعد توصلها بنتائج التشريح الطبي لتحديد الأسباب العلمية للوفاة.

وحول المنزل المجاور “المسكون” لعائلة المكي، فقد أكد الراقي بوزيان أبو آدم الذي تدخل في مشكلة هذه الدار بالحسيمة، لفك طلاسم السحر بداخلها، بأنه قدم تلبية لدعوة من صاحب المنزل، وهذا كان شرطه الأول للحضور، وبدأ بطرح الأسئلة الأربعة المعروفة في حالات مثل هذه، ومن بينها ما إن كان المنزل تقام فيه طقوس سحر وشعوذة، أو ما إن كان في البت كنز أو دفائن تحرسها الجن، أو إن وضع في البيت كتاب شمس المعارف الكبرى أو إن كان في البيت سحر من النوع القديم.

واتضح حسب المتحدث، بأن “الرقاة” الذين أتى بهم صاحب المنزل سابقا كان أحدهم دجالا، ومارس طلاسم سحر في بيته، بممارسة طقوس شركية، فبحثوا في مكان خلوة المشعوذ الذي أتى سابقا، ليجدوا حرزا يخدمه خادم جن، لاستخراج الكنوز..

وقام أبو آدم باجراء حصة للرقية الشرعية لفائدة أفراد الأسرة، بعد استخراج الطلاسم التي تم العثور عليها في المنزل، مع تحذيره من أخذ الساحر لأدوات سابقا من نفس المنزل، وطالب أبو آدم السلطات الأمنية بالتدخل لتوقيف مثل هؤلاء السحرة والمردة، الذين يستخدمون الطلاسم لإفقاد الناس وعيهم في القيام بالأعمال بالطقوس السحرية.

وقال أبو آدم، أن طلاسم يتم ارسالها إلى الخارج للجالية، وأخرى من سحر أسود في الريف، ومصدرها افريقيا، وهو ما أتى به أفارقة جنوب الصحراء خصوصا من السينغال، والموجودين حاليا بكوروكو، وهذا النوع من السحر يسمى سحر الحوادث والقتل..

الوسوم