المغرب

هل قدرنا ان ننهي سنة 2019 بانتكاسة حقوقية أخرى… ؟

عزيز ادمين

متابعة الصحفي عمر الراضي في حالة اعتقال على إثر نشر تدوينة يدين الأحكام الصادرة ضد معتقلي الريف، هو العنوان العريض لمغرب حقوق الإنسان هذه السنة…
يمكن تصديق اي ذريعة لاعتقاله، الا ذريعة نشر تدوينة ، والا فاعتقلوا الورزاء والبرلمانيين والجمعيات الحقوقية والاحزاب والنقابات ، واعتقلوا داك االجزار و وداك الخضار وداك الطبيب وداك المحامي وداك المهندس… اعتقلوا كل من صرح وقال ان الأحكام كانت قاسية وظالمة …
اعتقلوا كل من قال ان المحاكمة لم تتوفر فيها شروط المحاكمة العادلة…
اعتقلوا وزير حقوق الانسان الذي قال عن قضاة المحاكم الابتدائية اقل كفاءة وجدارة من قضاة الاسثئناف وان الامر سيتم تداركه ، للاشارة التصريح يتعلق بنفس الملف…
كفى تسويد وجه المغرب اكثر مما هو اسود بالاعتقال والتعذيب وقمع الحريات وسجن الصحفيين بطبخ الملفات….
الحرية لعمر الراضي
والحرية لمعتقلي الريف الذي صدرت في حقهم احكام انتقامية وظالمة…
الحرية لحميد المهداوي
الحرية لتوفيق بوعشرين.
وباقي معتقلي الريف والمعتلقيين السياسيين

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock