أقلام حرةالمغرب

وردة العجوري تكتب عن الاربعيني الذي اغتصاب اكرام ذات ستة سنوات

وردة العجوري

من قضية اغتصاب ذهبت هباء منثورا من طرف خليجي تم السماح له بالهروب خارج الحدود ،إلى قضية اغتصاب القاصر إكرام ب”طاطا” و الجاني في حالة سراح…

لقد أضحى الاغتصاب موضة العصر في ظل صمت الشعب والدولة و أسرة الضحية باستغلال نقطة الضعف التي تكمن في الفقر اللعين ، وغياب النخوة والكرامة والمعنى الحقيقي للشرف و الشهامة لدى البعض. …

كيف لا، والفكر الخاطئ اتجاه المرأة مازال سائدا حيث يتم اعتبارها مجرد جسدا بلا روح ولا عقل…..
كيف لا، ومازالت العقلية الذكورية حية ترزق…

كيف لا نرى هذه الجرائم ، وقد تم الإفراج عن مغتصبين من قبل ، دانييل مغتصب الاطفال خير مثال ….او الاكتفاء فقط بزواج المجرم بالضحية رغما عنها دون أدنى عقوبة ، و دون موافقتها فتصبح في حياة مغتصبة بقية عمرها…..

كيف لا تنتشر هذه المصائب، و المرأة مازالت تعيش الحكرة منذ طفولتها غالبا، بالتمييز بينها وبين الذكر وتفضيل هذا الأخير في الحقوق والواجبات من طرف الأسرة والحي والمجتمع والدولة والقيادات السياسية والحقوقية يا حسرتاه….
فأين الاتفاقيات الوطنية والدولية لحقوق الطفل من جهة و المرأة من جهة والحقوق الإنسانية بصفة عامة !!!
لقد اتضح بالملموس على أن الشعارات الوهمية مجرد أوراق في أوراق ولا علاقة لها بالواقع المعاش..

الكبت و غريزة الاغتصاب مرض خبيث يجب معالجته منذ الطفولة و نشأة الانسان حسب بيئته ومحيطه الداخلي والخارجي …
لذلك فاقتراف هذه الجريمة ليس رهينا بالجاني فحسب ، و إنما هي مسؤولية الجميع من الأسرة وكل المسؤولين في هذه الدولة ، بالإضافة إلى الهياكل والمنظمات الحقوقية ، وذلك لضرورة التدخل الصارم قبل و بعد حدوث الجريمة..
لا لاغتصاب الاطفال….
لا للاغتصاب……
اللعنة….
الثلاثاء ٩ يونيو ٢٠٢٠.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock