أقلام حرة

وقفة للتأمل في واقع الريفيين ماضيا و حاضرا

نوردين الشكوتي

ادعو كل ريفي حر بغض النظر عن انتماءه السياسي او الايديولوجي ان يتأمل جيدا في هذه الحقائق التاريخية و المعطيات الواقعية لعله يدرك ما يجري من حولنا :

1- في سنة 1921تعلن قبائل الريف عن قيام الجمهورية التي تأسست بعد تضحياتها كبيرة كلفت الكثير من الخسائر في الأرواح و الممتلكات.
2-المخزن يتحالف مع اسبانيا و فرنسا لضرب الريف بالأسلحة الكيماوية .
3-السلطان يوسف العلوي يشارك في احتفالات النصر على ثورة الريف .
المخزن يعقد اتفاقات مع الإسبان لاجل تسلم الريف من الدولة الاسبانية مقابل التنازل عن المدينتين سبتة و مليلية و جزر الحسيمة .
4-في سنوات 1958/1959 المخزن يشن حرب إبادة ضد الريفيين و التي راح ضحيتها الآلاف من القتلى و المفقودين و المنفيين بعد ان رفضوا كل الاتفاقات المبرمة بينه و بين اسبانيا حول الريف بسبب اقصاءهم و التي اعتبروها غير شرعية رغم أنهم السكان الاصليين للريف .
5- المخزن يقرر وضع مخطط تهجير الملايين من الريفيين من أرضهم بعد إبرام عدة اتفاقات مع دول اوربية لاجل استقبالهم و استغلالهم كيد عاملة في بأوروبا.
6-السلطات المخزنية تحل محل السلطات الاسبانية بعد ابرام الاتفاق 1956 ، فكلا السلطتين غير شرعيتين لانها حلت محل سلطة شرعية منبثقة من ارادة شعب الريف في اطار جمهورية الريف و التي كانت تمثلها حكومة الأمير محمد بن عبدالكريم الخطابي سنة 1921.
7-المخزن يقرر وضع ظهير عسكرة الريف مباشرة بعد انتفاضة59/58 و الذي لا زال ساريا الى اليوم .
8-المخزن يستعمل كل اشكال القتل و القمع و الاعتقالات ضد كل الانتفاضات التي يشهدها الريف منذ ان وطأت أقدام ارضه الطاهرة.
9- المخزن يستغل قضية الريف كورقة للتسول و طلب المساعدات من الأوربيين بدعوى محاربة التهريب و الهجرة غير الشرعية و الإرهاب الدولي .
10- الريف يدر على المخزن أموالا طاءلة و خيالية من العملة الصعبة التي يجلبها ازيد من أربعة ملايين ريفي متواجد في بلاد المهجر .
11-اغلب المهجرين ان لم نقل جلهم من الريفيبن يعانون من مشاكل عديدة و على عدة مستويات في بلاد المهجر بفعل طردهم من أرضهم من قبل السلطات المخزنية عبر سياسة التهميش و الإقصاء و الترهيب و فتح باب الهجرة في وجه الشباب عبر السواحل الريفيية بهدف إفراغ الريف من أبناءه .
و بعد كل هذه المعطيات الملموسة لا يمكن لأي عاقل ان ينكر حقيقتين اساسيتين:
-الاولى هي ان الريف يتعرض لميز عنصري حقيقي .
-الثانية ان الريف محتل بالنظر إلى هذه المعطيات الواقعية مما لا يترك اي مجال للشك ، لكن للاسف لا زال من بني جلدتنا ينكر او يتجاهل ا يتجاهل هذه الحقيقة .

الوسوم
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock