أقلام حرة

وما الديمقراطية إلا سياسة الإعتراف بالآخر كما قال شارل تايلور

أجطار محمد

ودائما في إطار الديمقراطية والتعددية أتساءل والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح والذي يحيرني يراودني في تفكيري هو كيف السبيل إلى إعادة تشكيل الجمعية الوطنية الريفية إعادة تشكيل
الدولة الريفية والقومية الريفية وهي ماثلة أمام أعيننا تتقطع اوصالها اجتماعيا وسياسيا وتتمزق تاريخيا وجغرافيا واقتصاديا !!!؟؟؟؟

هو ذا السؤال الصعب في عملية إعادة البناء إذا كان هذا ممكنا أن يكون ويحصل في يوم ما
لنبدأ أولا ببناء الذات على المستوى الفاعل الإجتماعي المحسوس فردا كان أو جماعة إذا كنا حقا نريد أن نصل بالإنسان الريفي عبر إصلاح الفلسفة إلى فلسفة المستقبل أي فلسفة الإنسان الريفي المتحرر من كل القيود ومن كل الزيف وهذا الضعف والتشتت الذي اضعفنا واضعف بصيرتنا علينا أن ننتقل بشكل أو بآخر إلى ثورة ثقافية وسياسية عامة من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ما يدعو الجميع إلى الوحدة أي دعوة المثقفين والمناضلين والأطر الريفية إلى نقاشات وحوارات مفتوحة كل في إطار الإحترام والاحترام المتبادل والتقدير لجميع المجهودات المبذولة وتكثيف التواصل والتفاعل فيما بيننا بشكل إيجابي حتى يصبح السجال والنقد والنقد البناء ضمانا لسلامة لقاءاتنا ونقاشاتنا مما سيؤدي حتما إلى تطوير فكرنا وتجديده والانطلاق به نحو آفاق جديدة ……يتبع

 

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock