أقلام حرة

و سيبقى التيار الجمهوري هو الأمل الوحيد لكل الريفيين لان له افق و يفكر في الغد اما غيره فلا و هو كالغثاء

يجب على المختطفين و عائلاتهم أن يدركوا جيدا ان التمسك بوطنية المخزن و التبرأ من الجمهوريين لن يفيدهم في شيء و سيزيدهم معاناة في معاناة ، و أن يدركوا أيضا ان من دفعهم إلى تسريب التسجيل الصوتي كان يضحك عليهم و يستغلهم لعرض في انفسهم لان ذلك كان من تخطيط المخزن الريفي كان الهدف منه هو ضرب رمزية ناصر و عزله عن جماهير دياسبورا و استهداف الجمهوريين لاجل تشتيت وحدة الريفيين على اختلاف توجهاتهم لا غير و هو ما تحقق لهم على ارض الواقع و الأكثر من ذلك ان التسجل الصوتي كان مصيبة و وبالا عليهم لان بسببه تعرضوا لكل اشكال التعذيب و التنكيل انتقاما منهم نظرا لما تضمنه من مقاطع يتحدث فيها ناصر عما تعرض له من تعذيب و اغتصاب و هو ما أثار غضب المخزن فوجه تعليماته لاجل ممارسة ساديته و عنصريته عليهم من ضرب و اغتصاب و تنكيل في حقهم بعد ان فضحه امام العالم بأسره ، و يبدو ان المختطفين انفسهم لم يستوعبوا بعد انهم رهائن لدى عصابة منظمة و إرهابية لا يهمها لا العلم و لا الوطنية و لا التبرأ من الجمهوريين بل يهمها إسكات صوتهم و اذلالهم و الانتقام منهم و لكن على الجميع ان يدرك أن التيار الجمهوري الذي تبرؤوا منه هو الوحيد القادر على التضحية من أجلهم و الذهاب بعيدا في قضيتهم لانهم جزء مهم من القضية الريفية ككل ، اما غيرهم فلا قضية و لا أفق لهم ، و ستبقى الأسئلة الاساسية في هذه المرحلة بالذات إلى متى سيبقى الوضع على ما هو عليه ؟ و ما مصير المختطفين و المطالب التي رفعوها من الان فصاعدا ؟ فيما ذا يفكرون اليوم ؟ كيف سيواجهون المرحلة القادمة ؟ و من سيصمد الى جانبهم اذا طال الامد ؟ كلها اسئلة لن يفكر فيها و لن يجيب عنها إلا التيار الجمهوري بسبب بسيط و هو انه له أفق و يفكر في الغد و الآخرون لا ، لأنهم كالغثاء و الى زوال فضعف الطالب و المطلوب.

و به وجب الإعلام .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock