أقلام حرة

يبدو لي أن مع الحراك الشعبي بالريف وأوروبا زادت أمورنا تعقيدا

محمد اجطار

يبدو لي أن مع الحراك الشعبي بالريف وأوروبا زادت أمورنا تعقيدا يصعب معها أي لقاء وحوار ولا آليات أخرى تستطيع أن تفك قيد التشنجات والاختلافات لكي نتحاور فى ما بيننا
اولا لان الوضوح والشفافية داخل الحراك غائب لم يكن مبنيا على قاعدة معهودة منذ البداية اي مع منطلقات الحراك الفكرية و الثقافية والسياسية كان غائبا في إستراتيجيات وآفاق الحراك السياسية المصيرية والمستقبلية للريف التي ظلت بلا إجابات واضحة اهي حق تقرير المصير من أجل الإستقلال أم الحكم الذاتي تحت السلطة المخزنية ام هي جهوية متقدمة هذا ما جعل تطور حركية الحراك أمام عجرفة بلا حدود أمام معضلة صعبة في تدبير الصراع داخل منظومة العلاقات الاجتماعية للإنتاج بالريف
كإطار عام الذي تشكل فيه الحراك وتشكلت قيادته “وارضيته الفكرية” الملف المطلبي الذي قاد وأطر الجماهير الشعبية الريفية رغم تعددها واختلافها
أما الضبابية والفوضى والزلزلة التي نعيشها اليوم هي نتاج طبيعي لهذه السيرورة وكي أسمي الأشياء بمسمياتها فينا ولدينا قوى وارادات تعمل بعقول غامضة معادية للحراك وللريف وهؤلاء معروفين وراءهم الأصالة والمعاصرة التنظيم السياسي المهيمن المتحكم في المنظومة، المؤطر لنضالات غالبية الشعب الريفي، وهؤلاء هم حقا وحوش بوجوه آدمية يدفعون إلى المواجهة من أجل إخضاع الريف وتركيعه ومن اجل ذلك يستعملون كل شيئ مباح في هذا الصراع يضخون بأموال كثيرة يعتمدون التقنيات الحديثة وبروتوكولات والنساء…الخ هذا الدكان السياسي معروف عندنا بالريف بضلوعه في الصراعات الاستراتيجية التي تثير الاهتمام ، والتي أدت إلى ظهور الترهيب والقمع باشكال عديدة تجاوزوا معها بكل صريح العبارة همجية الدولة المخزنية من اغتيالات وقتل منظم…

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock