معتقل

يبلغ معتقلي الحراك الشعبي بالريف المتواجدين بسجن رأس الماء بفاس حول الترحيل التعسفي في حق المعتقل السياسي منير بنعبد الله

متابعة حراك الريف

يبلغ معتقلي الحراك الشعبي بالريف المتواجدين بسجن رأس الماء بفاس الرأي العام الرسالة الآتية :
إن ما عمدت إليه المندوبية العامة لادارة السجون يوم 18_10_2019 من ترحيل تعسفي في حق رفيقنا المعتقل السياسي منير بنعبد الله و ممارسة ضغوطات نفسية عليه عبر استنطاقه بطريقة بوليسية على البيان الذي اصدره يوم 12 اكتوبر استنكارا للاوضاع العامة التي آلت إليها البلاد و المطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و دعوته الى المشاركة في المسيرة المزمع تنظيمها يوم 26 اكتوبر بباريس يعتبر انتقاما مكشوفا من لدن هذه المؤسسة و قمعا رهيبا لحرية التعبير التي نال على إثرها بنات و أبناء الريف قرونا من السجن، كما يعتبر هذا التصرف خرقا سافرا للقانون المنظم للمندوبية و الذي لا يخول لها صلاحية اتخاذ خطوات عقابية او تأديبية على الاراء و المواقف التي يعبر عنها المعتقلون .هذه الممارسات تفضح مدى تورط المندوبية في امور خارج نطاق اختصاصها و نطاقها القانوني خدمة لاجندة حاقدة على الريف و أبناءه و في الآن ذاته يكشف مدى تخوف النظام المخزني من مسيرة 26 اكتوبر الحاملة لمشعل الحراك الشعبي المجيد بالديار الاوربية التي تأتي تنديدا لسياسة الاعتقالات\الاختطافات رغم مضي ثلاث سنوات على استشهاد الشهيد محسن فكري و استنكارا لتجاهل النظام التام و المتعمد لمطالب ساكنة الريف، كما تعتبر الاعتقالات و المحاكمات الاخيرة في حق ابناء الريف و كل من عبر عن تضامنه بتدوينة او صورة إلخ… دليل على استمرار النظام في نهج سياسة الانتقام التي لم يسلم منها حتى بعض نشطاء 20 فبراير المجيدة، و هذا التخبط و الارتباك الذي يسير عليه النظام يبين مدى عجزه على تقديم الحلول للمشاكل الراهنة مما ينذر بحراك وطني قوي يقتلع رموز الاستبداد و ينتصر للوطن .

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock