معتقل

يوسف الريفي يكتب عن المعتقل محسن بنسعيد

يوسف الريفي

لا للنسيان

“الحرية حق مشاع لبني الإنسان، وغاصبها مجرم،..”

رغم المجهودات الجبارة التي يقوم بها إعلامنا البديل إلا أن في بعض الأحيان نفشل في التعريف بعدة مختطفين من أبطالنا الشجعان، فمثلا نجد عدة معتقلين إلى يومنا هذا منسيين ولم نتعرف حتى على صورهم مثل ( محمد أشروق المعتقل السابق بسجن عين عيشة، ومحسن بنسعيد المعتقل بسجن الحسيمة،..)

وكذلك المعتقل بسجن (عين عيشة بتونات) والمحكوم ظلما وبهتانا بخمس سنوات من السجن “إدريس هيلول” البطل صاحب هذه الصورة اسفله التي لم نتعرف عليها حتى يوم امس بعد تعرفنا على عائلته، وقليل منا من يعرف هذا الرجل الصامد والشجاع،..

إدريس ذلك الشاب العصامي الذي يحب الحياة الكريمة، أول معتقل على ذمة حراكنا المبارك العظيم إذ اعتقل مباشرة بعد أن اخترعت (الشؤون العامة) قصة “المنزل المحترق بإمزورن” عشية الأحد يوم 26 مارس 2017 في تلك الليلة اعتقل ابن مدينة تونات بعدما كان عائدا من عمله إذ كان يشتغل في مهنة النجارة في مدينة أيث بوعياش، وقاموا باختطافه إلى مقر الشرطة بالمدينة و لفقوا له تهم مصتنعة وواهية و أجبروه على التوقيع كالعادة،..

إدريس هيلول بطل من أبطالنا الأبرياء من بين المعتقلين المنسيين، إبن عائلة فقيرة من اقصى مدينة تونات وهو من كان يساعد عائلته بعمله المتواضع، اعتقل وحوكم بخمس سنوات سجنا نافذا في غياهب السجون المغربية ومسكنه الآن في احد اسوء السجون سجن (عين عيشة بتونات) ، أطلقوا سراح إدريس ورفاقه الشجعان، اطلقوا سراح الابرياء يا أعداء الوطن والوطنية،..
اطلقوا سراح الأبرياء

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock