المغرب

الاختلاف لايفسد في الود قضية بقلم المدون عصام البستاني

“إختلاف الرأي لايفسد للود قضية”

جل القضايا التحررية الكونية عرفت خلافات وصراعات بين النشطاء والمناضلين داخل القطر الواحد …. كما عرفت انشقاقات وانقسامات في صفوف الهيئات والمنظمات المدافعة عن حق شعب معين في الحرية والانعتاق … ورغم ذالك فمعظم هاته القضايا التحررية نجحت شعوبها في نيل مبتغاها في التحرر ….

نتمنى ان يكون الخلاف والاختلاف فاعل ايجابي في تطوير اداء الاطر المناضلة … وذلك عن طريق التنافس من اجل ابتكار اساليب متقدمة على مستوى الفعل النضالي … ويكون الميدان ساحة لإبراز الشرعية والجدية …

كما نتمنى ان لا يكون الخلاف سببا مضافا لتجزيئ المجزء وتقسيم المقسم … وأن لا يكون ايضا مطية للتطوال على اطر الكفاح والتشكيك في نزاهة المناضلين وتوزيع الاتهامات دون حجة او دليل … وان لا يكون شرارة تحيي النزعتين الكريهتين القبلية والاقليمية …

لن نصطف في صف أحد دون غيره … ونتمنى اثبات الاحقية الثورية في الميدان … وتعزيز الشرعية التي تحظون بها الى الأبد مادمتم على عهد الشهيد والجريح والمعتقل واللاجئ ….

وأقول في الختام ان تفرقتم … وانشق بعضكم عن بعض لأسباب على مستوى التسيير والتأطير فلا مشكلة في ذاك … المهم ان تجتمعوا وتتفقوا على عدالة القضية واستمرارية النضال من اجل الحرية والانعتاق ….

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock