المغرب

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية واقبار الكفاءات بطانطان ابطالها منتخبين ولوبيات فاسدة

منذ ازيد من 10 سنوات والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية كانت حكرا على البعض وكان جل المستفيدين منها لوبيات ومنتخبين باقليم طانطان اتو على الاخضر واليابس دون حسيب او رقيب.

فبعد مجموعة من النضالات سواء الجماهيرية او الاطارات المعطلة وبعد تنقيل مجموعة من المسؤولين عرفت سنة 2016 طفرة نوعية حيث تم استفادة مجموعة من الشباب حاملي الشواهد والديبلومات من المشاريع المدرة للدخل حيث بلغ عدد المشاريع 200 مشروع بتكلفة مابين 30 مليون سنتيم و50 مليون سنتيم.

حيث عمد المسؤول الاول بالاقليم الى حث المجالس المنتخبة المساهمة من ميزانيات الجماعات التابعة لنفوذ الثرابي لطانطان بمبالغ مالية مهمة وهذا ماجعلهم لم يحبذو فكرة تمويل المشاريع بمزانياتهم وهنا ستبدأ المعرك مع احد الاشخاص وهو ابن الدار وهنا انطبق عليه مقولة شهيرة (مطرب الحي لايطرب) دعونا نتعرف عليه ولماذا يتم توجيه ضربات اليه من طرف منتخبين فاسدين بالاقليم مع العلم انه لاينتمي لاي اطار سياسي او نقابي.

تقريبا الكل اصبح يعرف مدير مكتب الدراسات الاستاذ مولاي الكيروف اول مكتب دراسات بالاقليم استطاع دراسة مجموعة من المشاريع وتوجيهها في الطريق الصحيح وكذا تتبع ملفات المستفدين منذ البداية الى آخر نقطة في التمويل بتكلفة جد بسيطة بحكم انه من مواليد المنطقة وكذا علاقاته الاجتماعية مع الجميع.

هنا ستبدأ قصة او بالاحرى سيناريو جديد فالثقة التي اصبح يتمتع بها هذا الشخص لدى الجميع بالاقليم جعلت مخاوف لدى لوبيات الفساد.. خصوصا بعد ان طلب منه الدخول في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لنقاء يديه من المال العام وحث بعض الهيئات والمجتمع المدني بوجوب دخوله والوقوف معه من اجل تربع احدى الكراسي المخولة للقرار بعد ان فقدت الساكنة  الثقة في مجموعة من الدكاكين السياسية او بالاحرى الأشخاص الذين يتربعون عليها والذين لم يقدموا اي اضافة باقليم طانطان بل قدموا إضافة في ارصدتهم البنكية.

فبعد كل الجهات سواء القبيلة التي ينتمي اليها او الهيئات او المجتمع المدني الذي طالبت منه خوض غمار الاستحقاقات المقبلة 2021 خرج مجموعة من اتباع وازلام الفساد الذين الفو الاصطياد في الماء العكر فقامو بتوجيه مجموعة من الضربات اليه سواء في عرضه او شخصه بحكم انه يعاني من اعاقة جسدية خلقية فكان البعض اما يسميه (الذيب الاعرج) اوغيرها من الالقاب لتأثير على نفسيته من اجل الانسحاب والرحيل من الاقليم؛ وهذا ما وقع في اواخر سنة 2019 حيث عمد الى تقديم استقالته كمكتب دراسات المشاريع الامر الذي لم تقبله ساكنة طانطان حيث قام مجموعة من الفاعلين سواء الحقوقيين والمجتمع المدني بحملة تضامن واسعة سميت (كل التضامن مع مولاي الكيروف).

الامر الذي زاد تعقيد المفاهيم لدى الازلام والاعتماد على المنابر التي تخدم اجندات معينة بتشويه مرة أخرى سمعته مع العلم انه ليس موظف او مسؤول او منتخب فهو انسان عصامي بدأ من الصفر وتحدى اعاقته ولازال يواصل مشواره كمكتب دراسات بالرغم من المؤامرات التي لازالت تحاك ضده…..يتبع

سنعمد في مقال اخر على التعريف بالمشاريع التي كانت دراستها ناجحة بالصوت والصورة في القريب العاجل والتي بلغت كما قلت 200 مشروع

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock