أقلام حرة

امريكا وازدواجية المعايير للدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان

سعيد ختور

جميل أن يصرح وزير الدفاع الأمريكي أنه لاحظ أن الشعب العراقي يحتج ويطالب بحقوقه ويجب الوقوف معه وحمايته وتحقيق مطالبه وارساء دولة ديموقراطية، سؤالي: الم تروا ما يحدث في الريف والمغرب وشمال أفريقيا من احتجاجات منذ أكثر من ثلاث سنوات وتم اختطاف والحكم ظلما وعدوانا على العشرات من النشطاء الأبرياء؟والسؤال الذي يطرح نفسه بالحاح، ماهي المعايير التي تأخذها امريكا بعين الإعتبار لمساندة حقوق الإنسان في العراق وتتجاهلها تماما في شمال إفريقيا والريف خاصة؟

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock