المغرب

نظرة محايدة.. جماعة ابطيح بين الامس واليوم

#رئيس #جماعة #أبطيح حمدي كرمون: نظرة محايدة.. لمنتخب ورئيس فوق العادة.
ظهرت مؤخراً العديد من صفحات العالم الافتراضي الطنطاوي تنتقد وتهاجم السيد حمدي كرمون وبرزت خطابات تتحامل على الرجل، وتسعى للنيل منه، فقط لأنه واحد من رجالات طنطان وأبنائها الغيورين، أما عن أهداف الدين يحركون استهداف منتخب مشهود له بالتواضع والأصول وتواجده الدائم واستقراره في مدينة طنطان فهم أيضا أبناء طنطان ومعروفين لدى متابعي الشأن المحلي، ودوافعهم يختلط فيها ماهو قبلي بحسابات الانتخابات القادمة وبعض من مظاهر تصفية الحسابات، وتجلى ذلك للجميع حينما تم إقصاء جماعة أبطيح من ميزانية جهة كليميم وادنون ظلما وعدوانا، ولم يحرك أي غيور ساكنا أو يكتب حرفا ينتقد فيه تهميش أفقر جماعة قروية في الجهة، ولهذا كان من الأفضل أن ينشغل هؤلاء بالتفكير في مستقبل الجماعة والترافع عليها من خلال إبراز مؤهلاتها السياحية وتطوير إمكانيات ساكنتها الممتهنين للرعي وتأمين مصادر عيشهم في زمن كورونا، عوض محاولة إبراز أكاذيب وتفاهات لم يعد لها مكان في قاموس التباري السياسي وأخلاقياته، ولا أساس لها من الصحة، وتنتقص من ذكاء المواطن الذي يعرف الحقيقة على أرض الواقع وليس في المواقع، حيث فهم المواطن مؤخراً أنه ليس بحاجة لأي جهد لكي يميز بين الساسة والمنتخبين ويقيم عملهم أو منجزاتهم، بحكم أن الفيسبوك أصبح منصة للزيف والتحريف والزور ويتم استغلاله لنشر الإشاعات، وأصبح الميدان هو الحكم والمواقف هي ما يطلبه المواطن، ومن المقومات النادرة في المنتخبين بطنطان للأسف لأن أغلبهم مشاريعهم خارج المدينة وأغلب أوقاتهم بعيدا عن طنطان، أما المنتخب الناجح والمميز فهو بحاجة إلى ميزانية وارادة حقيقة ونخبة مثقفة وشعب واعي، لكل هذا وأكثر نرى أنه من الاجحاف وعدم الإنصاف تسليط سهام النقد على رئيس يعتبر الأقرب للفئات الشعبية في الإقليم، ولا يمكننا الدفاع عن حمدي كرمون على أساس مشاريع وانجازات في أبطيح، لأن واقع وحال واكراهات تلك الجماعة يعلمها الجميع وحجم التأمر عليها كبير، ولكنه يبقى نمودج منتخب كبير بتواضعه وتعامله في مواقف ومبادرات تتماشى مع عقلية المنتخبين ولاد الشعب.. منتخبي القرب.. منخبين لا يليق بحقهم الضرب.
#رأي على مبدأ #الحياد
عمر جاكوك

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
التخطي إلى شريط الأدوات