أخبار الريف

_ استهلال الخطاب بحضور النازع الديني بجعل شرعية الحكم شرعية قدرية “حملني الله مسؤولية قيادتك … “، و ربط السلطة بالله .

خميس بوتكمنت

_ الحديث بضمير المتكلم عن الحيز المخصص للثناء و الايجاب و الانتقال الى ضمير الجماعة عند الحديث عن الاخفاقات، كأن الايجاب للفرد و الانتكاسة للجماعة بمحاولة إبعاد و رمي المسؤولية و التملص منها بالخلط بين الفرد و المؤسسة .
_ الثناء على الاوراش الكبرى علما أن اهم الاوراش هي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و التي سبق ان لقيت نقدا في اكثر من خطاب سابق و تم الاقرار بفشل الورش في اكثر من مستوى و صعيد .
_ الاستدلال على نجاح سياسات التنمية بالشبكة الطرقية و الطرق السيارة علما ان الشرط الاول للتنمية هو حضور الانسان في صلبها قبل الانتقال للمجال و المحيط .
_ استحضار ” البراق ” هو تكريس للحضور الفرنسي في عمق الانشغالات و الثناء عليه و اعتباره دليل التفوق هو تغليب التبعية للقوة الاقتصادية الفرنسية رغم النقد و الرفض الداخلي .
_ اعتبار عنصر “الثقة ” هو الرهان الاول المنتظر إقرار ضمني بقوة غياب الاجماع و التوافق إن لم نقل إقرارا بأن العشريتين هي عشريتي الإكراه و اللاتجانس .
_ الاعلان عن خلق لجنة الاستشارية لتتبع التنمية و انتظار ما ستكشف عنها خلاصاتها و تسبيق ذلك بإعلان الرضى عن النموذج التنموي هو تعبير عن تناقض .
_الحديث عن تجويد الاقتصاد التنافسي و تحسن مؤشرات الاقتصادية بعد يومين من خروج التقرير الناص على ارتفاع المديونية ب1046 مليار درهم هو امر فشكل .
_ الاستدلال بالتفاعل النفسي للجماهير على حدث كروي للبرهنة على صلابة العلاقة بين المغرب و الجزائر التي يتم إدراجها في سياقات اخرى سابقة بوصفها في خانة “الخصوم ” هو أمر فشكل ايضا بإقحام عنصر الانفعال للتغطية على الفشل الديبلوماسي و التشنج السياسي الناجم عنه استمرار غلق الحدود و بقاء الجزائر لاعبا مؤثرا محوريا في ملف ااصحراء .
_ هناك تلميح لقرب نهاية ساعة الحكومة و الانتقال لحكومة وحدة وطنية أو حكومة كفاءات
_ شارة “الطربوش” التي لها حمولة و دلالة امنية، التي كانت حاضرة في النطاق الرمزي لخطاب السنة الماضية و هذه السنة ستكشف الخطابات المقبلة أهي رهينة بمكان الإلقاء و لها صبغة مكانية تخصيصية للمكان(الريف الذي هو مكان الالقاء ) ام لها دلالة عامة .

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock